تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1404#

أردت أن آخذ إجازته مما قرأت عليه، وكان يشدد على القراء في كتب الإجازة، فلا يكاد يكتب لأحد إجازة فجعلت من يدل عليه من أصحابه البغداديين يكلمه، فكلمه، فأبى أن يفعل، فقلت: أيها الشيخ: أجزني ولو بالحمد، فصاح الشيخ صيحة منكرة، فلم يبق في الجامع ما لم يرتع لها، وتغير الشيخ تغيرا كليا، وجعل يقول: ولو بالحمد يا مغربي، استقلالا لها، فقلت: يا مولاي، والله ما أردت ذلك، وإنك لتعلم أنا معشر المغاربة ما نتحرج عن أدياننا، ولكني أردت أن لو أجزت لي ﴿الحمد لله﴾، لأصحح بذلك صلاتي، فقال: أتدرون فضل ﴿الحمد لله﴾ فقلنا له: إن خف عليك فأخبرنا. قال: لما أنزل الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم : ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا﴾ وذكر الحديث بطوله.

AUTO 55- وأما حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى مما كان النبي صلى الله

عليه وسلم يعوذ به من به لمم:

فحدثني به القاضي أبو محمد عبد المنعم بن محمد والقاضي أبو عبد الله محمد بن جعفر بن حميد، والقاضي أبو مروان عبد الملك بن محمد بن عبد الملك الأنصاري، والفقيه المحدث أبو محمد بن عبيد الله

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٣ · ص ١٤٠٤