تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

209- ((س)): وعن ابن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ما من عبد مسلم يأوي إلى فراشه فيقرأ سورة من كتاب الله عز وجل حتى يأخذ مضجعه إلا وكل الله به ملكا لا يدع شيئا يقربه يؤذيه حتى يهب متى هب)).

AUTO [18] ما جاء فيمن تعلم القرآن وعلمه ولم يأخذ بما فيه وحرفه

210- ((ط)): عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده؛ أن #162# النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يمثل القرآن في صورة رجل فيؤتى بالذي حمله فضيعه فيتمثل له خصما فيقول: يا رب حملته إياي فشر حامل؛ تعدى حدودي، #163# وضيع فرائضي، واجتنب طاعتي، وركب معصيتي. فلا يزال يقذف عليه الحجج حتى يقال له: فشأنك به، فيأخذ بيده فينطلق به حتى يكبه على منخريه في جهنم. قال: ويؤتى بالذي يحمله فيحفظه فيمثل له خصما فيقول: يا رب حملته إياي فخير حامل أتى حدودي، وحفظ فرائضي، واجتنب معصيتي، وعمل بطاعتي. فلا يزال يقذف دونه الحجج حتى يقال له: فشأنك به. فيأخذ بيده فلا يرسله حتى يلبسه حلة البهاء، ويعقد عليه تاج الملك، ويسقيه بكأس الخلد)).

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ١ · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ١ · ص ١٦١