AUTO #466#
[50] ما جاء في ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، وفضله، وحديثه
579- ((ع)): عن الحارث العقيلي: قال لي الشعبي: كيف كان كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم؟ قال: قلت: باسمك اللهم، فقال: ذلك الكتاب الأول، كتب النبي صلى الله عليه وسلم : ((باسمك اللهم))، فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري ثم نزلت:
﴿بسم الله مجراها ومرساها﴾.
فكتب ((بسم الله))، فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري.
ثم نزلت: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾، فكتب: ﴿بسم الله الرحمن﴾، فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري.
467#
ثم نزلت:﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
قال أبو عبيد: أراه قال: فكتب بذلك.
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٦