تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

702- ((ذر)): وعن قيس بن أبي حازم: أن رجلا مر بحي من أحياء العرب، وفيهم رجل مصاب فرقاه بفاتحة الكتاب فبرأ، فأعطي قطيعا من غنم، فأبى أن يقبله، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر ذلك له، فقال: ((كل -أو خذ- فلعمري من أخذ برقية باطل، لقد أخذ برقية حق)).

AUTO [56] في الرقية بها وبسورة الإخلاص من مرض العين

703- قال أبو الوليد محمد بن عبد الله بن خيرة الفقيه القرطبي #573# يرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من أراد أن يستشفى من ضعف في بصره أو رمد أصابه، فليتأمل الهلال أول ليلة، فإن أغمي عليه تأمل الليلة الثانية، فإن أغمي عليه تأمل الثالثة، فإذا رآه يمسح على عينيه ويقرأ ((أم القرآن)) عشر مرات يبسمل في أول السورة، ويؤمن في آخرها، ثم يقرأ: ﴿قل هو الله أحد﴾ ثلاث مرات، وليقل: شفاء من كل داء برحمتك يا أرحم الراحمين. سبع مرات، وليقل: ((يا رب)) خمس مرات يقوى بصره بإذن الله تعالى)).

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٢ · ص ٥٧٢