تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO #1273#

[298] ما يعوذ به من تصيبه الأفزاع من الصبيان وغيرهم

1896- ((زي)): عن النعمان بن عبد السلام قال: قال سفيان الثوري: إذا فزع الصبي عوذ ب ﴿قل هو الله أحد﴾ والمعوذتين، وأربع آيات من أول البقرة، وآية الكرسي، وآيتين بعدها، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة.

AUTO [299] ما يتعوذ به من به لمم

1882- ((زي)): عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذا أعرابي قال: يا رسول الله، إن لي أخا وجع قال: ((وما وجع أخيك؟)) قال: به لمم، قال: ((فائتني به))، فجاء به فأجلسه بين يديه، ثم عوذه بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة البقرة، وآيتين من وسطها: ﴿وإلهكم إله واحد﴾ وآية الكرسي وثلاث آيات خاتمتها، وآية من آل عمران: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ الآية. وآية من الأعراف: ﴿إن ربكم الله﴾ الآية، وآية من المؤمنين: ﴿فتعالى الله الملك الحق﴾ ﴿وأنه تعالى #1274#جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا﴾ وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث آيات من آخر الحشر، و﴿قل هو الله أحد﴾ والمعوذتين.

فقام الأعرابي كأنه لم يصبه بأس قط.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٣ · ص ١٢٧٣