تخطَّ إلى المحتوى

ميت مات وهو في كنف العي ... ش مقيم في مظل عيش ظليل

في عداد الموتى، وفي عامر الدن ... يا أبو جعفر أخي وخليلي

لم يمت ميتة الحياة ولكن ... مات عن كل صالح وجميل

ولآخر:

فأما قراه كله فلنفسه ... ومال يزيد كله ليزيد «1»

ولآخر:

له يومان: يوم ندى، ويوم ... يسل السيف فيه من القراب «2»

فأما جوده فعلى النصارى ... وأما بأسه فعلى الكلاب

ولآخر:

قدحت بأظفاري، وأعملت معولي ... فصادفت جلمودا من الصخر أملسا «3»

تجهم لما قمت في وجه حاجتي ... وأطرق حتى قلت: قد مات أو عسى

فأجمعت أن أنعاه لما رأيته ... يفوق فواق الموت حتى تنفسا

وأنشد أبو جعفر البغدادي للجولدي:

جاء بدينارين لي صالح ... أصلحه الله وأخزاهما

أدناهما تحمله ذرة ... وتلعب الريح بأقواهما

بل لو وزنا لك ظليهما ... ثم عمدنا فوزناهما

لكان لا كانا ولا أفلحا ... عليهما يرجح ظلاهما

ولحماد عجرد:

أورق بخيرك تؤمل للجزيل، فما ... ترجى الثمار إذا لم يروق العود

وللبخيل على أمواله علل ... زرق العيون عليها أوجه سود

إن الكريم ترى في الناس عفته ... حتى يقال غني وهو مجهود «4»

العقد الفريد · الجزء ٧ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.