تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثقة اهـ.

وأخرج ابن راهَوِيه عن علي رضي الله عنه أن النبي ﷺ بعثه وجهًا ثم قال لرجل: «الحق ولا تَدْعُه من خلفه، فقل: إن النبي ﷺ يأمرك أن تنتظره، وقل له: لا تقاتل قومًا حتى تدعوهم» . كذا في كنز العمال. وعند عبد الرزاق عن علي رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال له حين بعثه: «لا تقاتل قومًا حتى تدعوهم»؛ كذا في نصب الراية. وقد تقدَّم (ص ٦٢) في حديث سهل بن سعد رضي الله عنه عند البخاري وغيره أن النبي ﷺ قال لعلي رضي الله عنه يوم خيبر: «أنفُذ على رِسْلِك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإِسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حقِّ الله تعالى فيه، فوالله، لأن يهديَ الله بك رجلًا واحدًا خير لك من أن يكون لم حُمْر النَّعَم» .

أمره عليه السلام فروة القطيعي بالدعوة في القتال

وأخرج بن سعد، وأحمد، وأبو داود، والترمذي وحسَّنه، والطبراني، والحاكم عن فروة بن مُسَيك القطيعي رضي الله عنه قال: أتيت رسول

حياة الصحابة · الجزء ١ · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ١ · ص ١٣٤