وَقَالَ قَتَادَةُ: " الصَّمَدُ " الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: " الصَّمَدُ " الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ أَحَدٌ، وَهُوَ قَوْلُ عَلِيٍّ. وَقَالَ الرَّبِيعُ: الَّذِي لَا تَعْتَرِيهِ الْآفَاتُ. قَالَ مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ: الَّذِي لَا عَيْبَ فِيهِ " (1).
40. العَالِمُ
يقول الحق تبارك وتعالى ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالٍ (9)﴾ سورة الرعد
قال إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي في تفسيره
" يَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ مِمَّا يُشَاهِدُهُ الْعِبَادُ وَمِمَّا يَغِيبُ عَنْهُمْ " (2)
41. العَزِيزُ
يقول الحق تبارك وتعالى ﴿تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1)﴾ سورة الزمر
قال إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي في تفسيره
" وَهُوَ الْعَزِيزُ أَيْ: فِي انْتِصَارِهِ وَانْتِقَامِهِ مِنْ أَعْدَائِهِ " (3)
قال بن أبي حاتم في تفسيره
" عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ أَبِي الْعَالِيَةِ، " إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ سورة الأنفال آية 10، يَقُولُ: عَزِيزٌ فِي نِقْمَتِهِ إِذَا انْتَقَمَ ". وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ، وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، نَحْوُ ذَلِكَ " (4).
قال محمد بن جرير الطبري في تفسيره
" الْعَزِيزُ فِي انْتِقَامِهِ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ بِهِ بِأَيْدِي أَوْلِيَائِهِ مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ " (5)
42. العَظِيمُ
(1) تفسير البغوي» سورة الإخلاص» تفسير قوله تعالى " قل هو الله أحد "/ الجزء الثامن
(2) تفسير القرآن العظيم» تفسير سورة الرعد» تفسير قوله تعالى " الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد "/ الجزء الرابع
(3) تفسير القرآن العظيم» تفسير سورة الروم/ الجزء السادس
(4) تفسير ابن أبي حاتم» سُورَةُ الأَنْفَالِ» قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ/ الحديث رقم 9593
(5) تفسير الطبري» تفسير سورة آل عمران» القول في تأويل قوله تعالى "وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به "