قال محمد بن جرير الطبري في تفسيره
" وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ: " رَقِيبًا"، حَفِيظًا، مُحْصِيًا عَلَيْكُمْ أَعْمَالَكُمْ، مُتَفَقِّدًا رِعَايَتَكُمْ حُرْمَةَ أَرْحَامِكُمْ وَصِلَتِكُمْ إِيَّاهَا، وَقَطْعِكُمُوهَا وَتَضْيِيعِكِمْ حُرْمَتَهَا ................... عَنْ مُجَاهِدٍ: " إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا "، حَفِيظًا ................... ابْنَ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: " إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا "، عَلَى أَعْمَالِكُمْ، يَعْلَمُهَا وَيَعْرِفُهَا " (1).
35. السَّلَامُ
يقول الحق تبارك وتعالى ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23)﴾ سورة الحشر
قال الحسين بن مسعود البغوي في تفسيره
" (السَّلَامُ) الَّذِي سَلِمَ مِنَ النَّقَائِصِ " (2)
36. الشَّاكِرُ
يقول الحق تبارك وتعالى ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (158)﴾ سورة البقرة
قال الحسين بن مسعود البغوي في تفسيره
" (فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ) مُجَازٍ لِعَبْدِهِ بِعَمَلِهِ (عَلِيمٌ) بِنِيَّتِهِ. وَالشُّكْرُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يُعْطِيَ لِعَبْدِهِ فَوْقَ مَا يَسْتَحِقُّ. يَشْكُرُ الْيَسِيرَ وَيُعْطِي الْكَثِيرَ " (3)
37. الشَّكُورُ
يقول الحق تبارك وتعالى ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34)﴾ سورة فاطر
قال محمد الأمين بن محمد بن المختار الجنكي الشنقيطي في تفسيره
" شُكْرُ اللَّهِ لِعَبْدِهِ هُوَ مُجَازَاتُهُ لَهُ بِالْأَجْرِ الْجَزِيلِ عَلَى الْعَمَلِ الْقَلِيلِ " (4)
(1) تفسير البغوي» سورة الإخلاص» تفسير قوله تعالى " قل هو الله أحد "/ الجزء الثامن
(2) تفسير البغوي» سورة الحشر» تفسير قوله تعالى " هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم "/ الجزء الثامن
(3) تفسير البغوي» سورة البقرة» تفسير قوله تعالى " إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما "/ الجزء الأول
(4) أضواء البيان» سورة التغابن» قوله تعالى إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم/ الجزء الثامن