انصرف قال بعض القوم: أخزاك اللَّه.
قال: "لا تقولوا هذا لا تعينوا عليه الشيطان".
أخرجه البخاري. (١)
وروينا من حديثه مرفوعًا: "من قذف مملوكه بالزنا يقام عليه الحد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال" (٢).
أخرجاه.
فصل في تحريم سب الأموات بغير حق ومصلحة شرعية
وهي التحذير من الإقتداء به في بدعته وفسقه ونحو ذلك.
فيه الآية والأحاديث السالفة في الباب قبله.
وروينا في صحيح البخاري (٣) من حديث عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: "لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا".
فصل في النهي عن الإيذاء
فيه الآية السالفة.
وروينا من حديث عبد اللَّه بن عمرو مرفوعًا: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى اللَّه عنه" (٤) أخرجاه.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه [٦٧٧٧] كتاب الحدود، [٥] باب الضرب بالجريد والنعال. وأبو داود في سننه [٤٧٧٧] كتاب الحدود، باب الحد في الخمر. والبيهقي في السنن الكبرى [٨/ ١٣٨، ٣١٢] والسيوطي في الدر المنثور [٤/ ٢٥٦]، والزبيدي في الإتحاف [٧/ ٢٨٧]، والتبريزي في مشكاة المصابيح [١٦٢١].
(٢) أخرجه البخاري [٦٨٥٨] كتاب المحاربين من أهل الكفر والردة، [٣٢] باب قذف العبيد، ومسلم في صحيحه [٣٧ - (١٦٦٠)] كتاب الأيمان، [٩] باب التغليظ على من قذف مملوكه بالزنى، والترمذي في سننه [١٩٤٧]، والمنذري في الترغيب والترهيب [٣/ ٤٧٦] والبيهقي في السنن الكبرى [٨/ ١٠].
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه [١٣٩٣] كتاب الجنائز، [٩٧] باب ما ينهي من سب الأموات. والنسائي [٤/ ٥٣ - المجتبي] والبيهقي في السنن الكبرى [٤/ ٧٥].
والحاكم في المستدرك [١/ ٣٨٥]، وابن حبان في صحيحه [١٩٨٥ - الموارد]، ومشكاة المصابيح للتبربزي [١٦٦٤]، والزبيدي في الإتحاف [٧/ ٤٩٠].
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه [١٠] كتاب الإيمان، [٤] باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. ومسلم في صحيحه [٦٥ - (٤١)] كتاب الأيمان، [١٤] باب بيان تفاضل الإسلام، وأي أموره أفضل، وأبو داود في سننه [٢٤٨١] والترمذي [٢٦٢٧]، والنسائي [٨/ ١٠٥ - المجتبي] =