تخطَّ إلى المحتوى

أَو ثوب أَو غَيره فَذَلِك الغطاء هُوَ خَفَاء وَجمعه أخفية قَالَ ذُو الرمة:

[الْبَسِيط]

عَلَيْهِ زَاد وأهدام وأخفية ... قد كَاد يجترّها عَن ظَهره الحَقَبُ

وَفِي هَذَا الحَدِيث أَنه قَالَ: نافر أخي رجلا فالمنافرة أَن يفتخر الرّجلَانِ كل وَاحِد مِنْهُمَا على صَاحبه ثمَّ يحكّما بَينهمَا رجلا كَفعل عَلْقَمَة بن عُلاثة وعامر بن الطُّفَيْل حِين تنافرا إِلَى هرِم بن قُطبة الفَزاري وَفِي ذَلِك يَقُول الْأَعْشَى يمدح عَامِرًا وَيحمل على عَلْقَمَة: [السَّرِيع]

قد قلتُ شعري فَمضى فيكما ... واعترف المنفورُ للنافرِ

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٤ · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.