تخطَّ إلى المحتوى

تَصْغِير عَذْق والعَذْق إِذا كَانَ بِفَتْح الْعين فَهُوَ النَّخْلَة نَفسهَا فَإِذا مَالَتْ النَّخْلَة الْكَرِيمَة بَنَوا من جَانبهَا المائل بِنَاء مرتفعا تُدْعِمُها لكَي لَا تسْقط رَجَب فَذَلِك التَرْجِيب قَالَ: وَإِنَّمَا صغّرهما: فَقَالَ جُذيل وعُذيق على وَجه الْمَدْح وَأَنه وصفهما بِالْكَرمِ [قَالَ: وَهَذَا كَقَوْلِهِم: فلَان فُرَيخُ قُرَيْش وكالرجل تَحُضّه على أَخِيه فَتَقول لَهُ: إِنَّمَا هُوَ بُنيّ أمّك -] وَقَالَ بعض الْأَنْصَار فِي المرجَّب يصف النّخل: [الطَّوِيل]

لَيست بِسَنْهَاءَ وَلَا رَجَبِيَّةٍ ... وَلَكِن عَرايا فِي السنين الجوائحِ

يُقَال: قَوْله سنهاء يَقُول: لم تُصبها السّنة المجُدبة والرجَبِيّة من المرجَّب والعرايا مَقْصُور: الرجل يعري نخله وَقد فسرناه فِي غير هَذَا [الْموضع وَقَالَ سَلامَة بن جَندل يذكر الْخَيل ويصف المرجب:

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.