تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغريب: لا تكن بين ظهرانيهم. وهذا أمر بالهجرة.

قوله: (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) .

أي إلا هو والوجه قبله. وقيل: إلا ما أريد به وجهه.

قال:

أسْتَغْفِرُ اللهَ ذَنْبًا لسْتُ مُحْصِيَه. . . ربُّ العبادِ إليه الوجهُ والعَمَلُ

الغريب: مجاهد والسدي: كل شيء هالك بالموت إلا العلماء، فإن

علمهم باقٍ.

الضحاك: كل شيء هالك إلا الله والعرش والجنة والنار.

(وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)

إلى ثوابه أو عقابه. . . والله خير المجازين.

غرائب التفسير وعجائب التأويل · الجزء ٢ · الصفحة ٨٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غرائب التفسير وعجائب التأويلج ٢ · ص ٨٧٦