تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا)

ردوا على المشركين ما كانوا يهجون به المؤمنين.

وعن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله - ﷺ -.

لحسان: "اهج المشركين، فإن جبريل معك".

وعن النبي - ﷺ - أنه قال له: "أجب عنى، اللهم أيده بروح القدس".

قوله: (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا) أي من هجا رسول الله - ﷺ - وقيل: عام.

(أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)

أي مصيرهم إلى النار، وهي شر مصير.

و"أَيَّ" نصب على المصدر، يريد ينقلبون أي انقلاب. و"سَيَعْلَمُ" معلق بالاستفهام. والله أعلم.

غرائب التفسير وعجائب التأويل · الجزء ٢ · الصفحة ٨٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غرائب التفسير وعجائب التأويلج ٢ · ص ٨٤٠