تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (بِاللَّهِ)

متصل بالشهادات فيمن نصب، ويجوز أن ينتصب بقوله:

(فَشَهَادَةُ)، ومن رفع علقه بالشهادات لا غير، ولا يتعلق بقوله: (فَشَهَادَةُ)

لأنك قد أخبرت عنها بقوله: "أَرْبَعُ"، والمصدر لا يعمل فيما بعد الخبر.

قوله: (إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ) مفعول الشهادة، وهي معلقة لأنها بمعنى

العلم.

(وَالْخَامِسَةُ): الأولى رفع بالإجماع.

(وَالْخَامِسَةَ): الثانية رفع بالابتداء، و(أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا) خبره.

الغريب: رفع بالعطف على أن يشهد، وهو فاعل "يَدْرَأُ".

وقرىء الثانية - بالنصب - عطفًا على (أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ)، وخفف نافع

"أنْ غضب" على تقدير أنه.

وجاز حذف الاسم من غير واسطة، لأن ما بعدها دعاء، ومثله: (نُودِيَ أَنْ بُورِكَ) .

قال أبو علي في الحجة: ومثلهما: (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى)، وجاز لأن "لَيْسَ" تجري مجرى (ما)، قال: ولا يجوز أن تحمل على الناصبة في الآية، لأن الشهادة علم، ولا تقع المخففة بعد العلم، ومن خفف "أنْ لعنةُ الله" فاسم "إن" مقدر بعده، أي أنه كما في قوله: (أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ)، وكذلك من قرأ (أنْ غضِب الله)، وهي قراءة يعقوب وأبي حاتم.

قوله: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ) .

جوابه محذوف، أي لهلكتم، وكذلك ما بعده.

والجواب محذوفًا أحسن منه مثبتًا، لأن المستمع يحمله على أشد ما يخطر بباله.

غرائب التفسير وعجائب التأويل · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غرائب التفسير وعجائب التأويلج ٢ · ص ٧٩١