تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقتل حيث وجد، لقوله - عليه السلام -: " إذا رأيتم الساحر فاقتلوه ".

قوله: (برب هارون وموسى) .

قدم هارون على موسى مراعاة لرَوِي الآيات.

الغريب: قدم هارون، لأن فرعون كان رَبَّى موسى، فربما يتوهم

مترهم، أنهم عنوا "برب موسى" فرعون.

وذكر (أُلْقِيَ) بلفظ المجهول، أي لسرعة ما سجدوا، كأنَّهُمْ ألقوا.

قوله: (من خلافٍ): اليد اليمنى والرجل اليسرى.

الغريب: (من خلافٍ)، أي من سبب خلاف ظهر منكم.

قوله: (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ)

أجعلكم على الخشب.

الغريب: يتركون على الخشب حتى يسيل منهم الصديد، وهو الودك.

و"في" بمعنى "على"، ولأنها صارت ظرفًا لهم ومستقرًا.

قوله: (مَا أَنْتَ قَاضٍ) .

"مَا" مفعول به، والعائد محذوف، أي قاضيهِ.

الغريب: "مَا" للمدة، وكذلك قوله: (هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) يحتمل

الوجهين (وَالَّذِي فَطَرَنَا)

يجوز أن يكون عطفًا على "مَا" ويجوز أن يكون "قسمًا".

قوله: (وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ) .

أي على عمله، وقيل: على علمه وعلى مقاتلتنا موسى به.

الغريب: "مَا" مبتدأ، جوابه محذوف، أي مغفور.

غرائب التفسير وعجائب التأويل · الجزء ٢ · الصفحة ٧٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غرائب التفسير وعجائب التأويلج ٢ · ص ٧٢٣