تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العجيب، في بعض التفاسير: ومن شر الذَّكَرِ إذا اتعظ. وقيل: ولج، وروى هذا القائل استعيذوا بالله من شر الغلمة. وعن أبي هريرة: نعوذ بالله من غلمة لا عدة لها.

وعن النبي - ﷺ -: " أعوذ بالله من شر سمعي وبصري وبطني ومنيتي ".

وهذا تفسير يسمج ذكره، لكني أوردته لكونه في عداد العجيب

من الأقوال.

وكل ما وصفته بالعجيب ففيه أدنى خلل ونظر.

قوله: (النَّفَّاثَاتِ) هن بنات لبيد بن الأعصم.

قوله: (حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ) .

أي إذا ظهر حسده، لأن حسد الحاسد لا يضر إلا إذا ظهر منه ذلك

بفعل أو قول.

غرائب التفسير وعجائب التأويل · الجزء ٢ · الصفحة ١٤١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غرائب التفسير وعجائب التأويلج ٢ · ص ١٤١٣