قوله: (النَّارَ الْكُبْرَى) .
هي نار جهنم، والصغرى نار الدنيا، وروى أبو هريرة، عن النبي - ﷺ -: " ناركم هذه جزء من سبعين جزء من نار جهنم، غسلت بماء البحر، ولولا ذلك لما خلقت فيها منفعة ".
قوله: (لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى (١٣) .
أي موتًا مريحًا، وحياة ملذة، فهما منفيان بشرط الوصفين.
قوله: (وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى) .
أي خير للمؤمن وأبقى للجزاء.
العجيب: قتادة: "خيرا في الخير و"وأبقى" في البقاء، وهذا كلام
كما ترى.
غرائب التفسير وعجائب التأويل · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٣١