تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغريب: ابن زيد: الحافرة، من أسماء جهنم.

العجيب: هذا من كلام الكفار في القيامة يتمنون أن يردوا إلى الحياة

الدنيا والى الدنيا بعد أن صاروا عظامًا بالية. والجمهور على أن هذا قول

منكرى البعث.

قوله: (خاسرة) .

أي كرة أهلها خاسرون.

الغريب: خاسرة أي باطلة، لا تكون.

قوله: (بالساهرة) .

الساهرة: وجه الأرض، وهي في اللغة: الفلاة، والفراء:

سميت الأرض ساهرة، لأنها يسهر فيها وينام فيها. وقيل: هي أرض القيامة

لأنه يسهر فيها خوفا كالفلاة.

الغريب: سميت "ساهرة"، لأن عملها في النبات ليلًا كعملها فيه

نهارا.

وقيل: هذا مثل كما قال الشاعر:

إذا نحن سِرنا بين شرقٍ ومغرب. . . تحركَ يقظانُ التراب ونائمُه

العجيب: قتادة: هي اسم من أسماء جهنم.

قوله: (طوى)، سبق في " طه ".

قوله: (فَأَرَاهُ الْآيَةَ)، أي فذهب فأراه.

غرائب التفسير وعجائب التأويل · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غرائب التفسير وعجائب التأويلج ٢ · ص ١٣٠٣