تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يلزمك من المشاق في إبلاغه والمجاهدة به مع الكفار.

الغريب: ثقيل: صفة للمصدر، أي إلقاء ثقيلًا، لما كان يلحقه من

شدائد الوحي.

قوله: (إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ) .

هي الليل، لأنها تنشأ بعد النهار، وقيل: ساعاته.

الغريب: "إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ". مصدر.

العجيب: ابن مسعود: "إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ" قيام الليل بلغة الحبشة.

يقولون: نشأ إذا قام، ابن بحر: "إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ": هي المعاني المستنبطة من

القرآن بالليل.

(أَشَدُّ وَطْئًا) أبين أثرًا (وَأَقْوَمُ قِيلًا) أصح مما تخرجه

الأفكار بالنهار، لخلو السمع والبصر عن الاشتغال.

قوله: (سَبْحًا طَوِيلًا) .

تصرفًا وفراغًا.

الغريب: ما فاتك بالليل، فاقض بالنهار.

الغريب: قرىء "سَبْخًا" بالخاء المعجمةِ أي تخفيفًا.

قوله: (وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا) .

انقطع إليه، وزيد - بالتاء - فيه، الآية.

وقيل: تبتل إليه تبتلك تبتلا.

وقوله: (يَوْمَ تَرْجُفُ) .

منصوب بما في "لدينا" من معنى الفعل.

الغريب: منصوب بـ (وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ) .

وقوله: (إِنَّ لَدَيْنَا) الآية. اعتراض.

غرائب التفسير وعجائب التأويل · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غرائب التفسير وعجائب التأويلج ٢ · ص ١٢٦٧