تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (ومن يؤمن بالله يهد قلبه) أي يثبت قلبه ويزده هداية.

الغريب: هو من المقلوب، أي من يهد قلبه يؤمن بالله.

قوله: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) .

قيل: هي ناسخة لقوله: (حَقَّ تُقَاتِهِ) .

الغريب: هي تفسير لها، لأن حق تقاته قدر الاستطاعة.

قوله: (وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ)، قيل: صفة مصدر، أي إنفاقًا خيرًا.

وقيل: حال من المصدر، أي الإنفاق خيرًا، وقيل: نصب بفعل مضمر، أي

وقدموا خيرًا.

الغريب: الكسائي: ليكون الإنفاق خيرًا لأنفسكم.

غرائب التفسير وعجائب التأويل · الجزء ٢ · الصفحة ١٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غرائب التفسير وعجائب التأويلج ٢ · ص ١٢١٩