تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكن من شيء فلا تقهر اليتيم، وكذلك (وأما السائلَ) (وأما بنعمةِ

ربكَ)، وتقدير الآية: مهما يكن من شيء فروح وريحان إن كان من

المقربين، وقيل: " الفاء" جواب الشرط، وجواب" أَمَّا " محذوف، والتقدير: مهما يكن من شيء فإن كان من المقربين. ولو أخر لأدى إلى الجمع بين

فاءين، فحذف اكتفاء بالثانية.

قوله: (لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (٩٥)

الموصوف محذوف، أي: حق الخبر اليقين - والله أعلم -.

غرائب التفسير وعجائب التأويل · الجزء ٢ · الصفحة ١١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غرائب التفسير وعجائب التأويلج ٢ · ص ١١٨١