تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العجيب: ابن بحر، هي الرياح تصيب بمطرها على ما قدر الله من

زيادة ونقصان وإصابة وحرمان، فحمل الكل على الرياح.

الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أن الكل للملائكة، لعطف بعضها

على بعض بالفاء، وذلك يقتضي اتصالا، ولأن المقسمات أمرًا لا تصح إلَّا

منهم.

قوله: (لصادق)

لصدق، وقيل: ذو صدق.

الغريب: لوعد صادق، فحذف المضاف.

العجيب: وصف الوعد بالصدق مبالغة كما تقول: شعر شاعر.

قوله: (ذَاتِ الْحُبُكِ)

الْحُبُك: حُسْنُها، وقيل: طرائقها، وقيل: بنيانها، وقيل: شدتها.

الغريب: الحسن، حبكها: نجومها، وقيل: ذات الحبك، السماء

السابعة.

العجيب: السماء: السحاب، والحبك: مما يظهر فيها من الطرائق

أحيانا، والحبك جمع حبيكة، كطريقة وطرق، وقيل: جمع حِباك، كحراب

وحُرُب.

الغريب: قرىء في الشواذ، الحَبَك - بفتحتين -، والحِبِك

- بكسرتين -، والحُبَك - بضم ثم فتح.

العجيب، قرأ أبو مالك، الحِبُك - بكسر الحاء وضم الباء. وليس

غرائب التفسير وعجائب التأويل · الجزء ٢ · الصفحة ١١٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غرائب التفسير وعجائب التأويلج ٢ · ص ١١٣٨