تخطَّ إلى المحتوى

خرَّجه عن يحيى بن قزعة، عن إبراهيم بن سعد. وقد خرَّجه فيما تقدم من طريقتين. عنه.

ووجه استدلاله به على تأخير النساء: أن النساء إذا كن يصلين في مؤخر المسجد أمكن أن يتبادرن إلى القيام والخروج قبل الرجال فلو كن يصلين في مقدم المسجد لم يتمكن من ذلك.

الثاني:

٨٧١ -

حديث أنس: صلى النبي - ﷺ - في بيت أم سليم، فقمت ويتيم خلفه، وأم سليم خلفنا.

خرَّجه عن أبي نعيم، عن ابن عيينه، عن إسحاق بن عبد الله، عن أنس.

ووجه الاستدلال به ظاهرةٌ الإ أن الأول هذه الجماعة لم تكن في المسجد.

وقد خرج فيما تقدم حديث سهل بن سعدٍ: كان الناس يصلون مع النبي - ﷺ - عاقدي أزرهم من الصغر على رقابهم، فقيل للنساء: «لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرحال جلوسًا» .

خرَّجه في «أبواب: اللباس» وفي «أبواب: السجود» .

وهو صريح في أن النساء كن يصلين خلف الرجال.

وخرج أبو داود من حديث أسماء بنت أبي بكر، قالت: سمعت

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٨ · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.