عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشه، قالت: إن كان رسول الله - ﷺ - ليصلي، الصبح فينصرف النساء متلفعاتٍ بمروطهن، ما يعرفن من الغلس.
قد سبق هذا الحديث في"أبواب المواقيت "من روايه الزهري، عن عروة عن، عائشة –بمعناه.
وفيه: دليلٌ على شهود النساء صلاة الصبح مع النبي - ﷺ - ورجوعهن في غلس الظلام.
الحديث الخامس:
٨٦٨ -
حدثنا محمد بن مسكين - يعني: ابن نملية -: ثنا بشر بن بكرٍ: أنبأ الأوزاعي: حدثني يحيى بن أبي كثيرٍ، عن عبد الله ابن أبي قتادة، عن أبيه، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إني لأقوم إلى الصلاة، وأنا أريد أن أطول فيها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوز في صلاتي كراهة أن أشق على أمه» .
«نملية» بالنون، ذكره ابن ماكولا، وهو يماميٌ ثقةٌ.
وقد تقدم هذا الحديث في "أبواب الإمامه"مع أحاديث أخر متعددةٍ في هذا المعنى.
والمراد هاهنا من ذلك: أن النساء كن يشهدن الصلاة خلف رسول الله - ﷺ - في المسجد، ومعهن صبيانهن، وأن النبي - ﷺ - كان يعلم ذلك، ويراعي في صلاته حالهن، ويؤثر ما عليهن، ويجتنب ما يشق