ابن عمر نغمة من ﴿ق﴾ في صلاة الظهر.
وروى حماد بن سلمة، عن حميد وثابت وقتادة والتيمي، أن أنسًا صلى بهم الظهر والعصر، وكان يسمعهم النغمة أحيانًا.
وروى عنه مرفوعًا.
ووقفه أصح -: قاله أبو حاتم والدارقطني وغيرهما.
وروي عن خباب بن الأرت، أنه قرأ بهم في الظهر بـ ﴿إذا زلزلت﴾، فسمع قراءته حتى تعلمها من خلفه.
وعنه: قرأ بهم في العصر ﴿إذا زلزلت﴾ فجهر بها.
وقال علقمة: صليت إلى جنب عبد الله بن مسعود بالنهار، فلم أدر أي شيء قرأ، حتى سمعته يقول: ﴿رب زدني علمًا﴾ (طه: ١١٤)، فظننته يقرأ ﴿طه﴾ .
وقال النخعي: كان بعضهم يسمعهم الآية في الظهر والعصر.
وخرج النسائي وابن ماجه من حديث البراء بن عازب، قال: كان رسول الله - ﷺ - يصلي بنا الظهر، فنسمع منه الآية بعد الآية من سورة لقمان والذاريات.
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ٨٨