تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الحسن: صلاة النهار عجماء.

أي: لا تسمع فيها قراءة.

وكثير من العلماء جعله حديثًا مرفوعًا، منهم: ابن عبد البر وابن الجوزي، ولا أصل لذلك.

وحكى عن أبي حامد الإسفراييني، سأل الدارقطني عنه فقال: لا أعرف صحيحًا ولا فاسدًا.

وروى أبو عبيد في كتابه «غريب الحديث» حدثنا إبراهيم بن سعد، عن

أبيه، عن أبي سلمة، قال: سمع النبي - ﷺ - عبد الله بن حذافة يقرأ في المسجد، يجهر يالقراءة في صلاة النهار، فقال: «يابن حذافة سمع الله ولا تسمعنا» .

وقد رواه بعضهم، فجعله: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة – موصولا وإرساله أصح -: قاله الدارقطني وغيره.

وروى وكيع، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: قالوا: يارسول الله، إن هاهنا قوم يجهرون بالقرآن بالنهار؟ فقال: «ارموهم بالبعر» .

مراسل يحيى بن أبي كثير ضعيفة.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٧ · ص ٨٤