تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الدارقطني: الصحيح وقفه، ومن رفعه فقد وهم.

وخرج النسائي من حديث سعد بن هشامٍ، عن عائشة في صفة صلاة النبي - ﷺ - بالليل، أنه كان يسلم تسليمةً يسمعنا.

وخَّرجه الإمام أحمد، ولفظه: يسلم تسليمةً واحدةً: «السلام عليكم» يرفع بها صوته، حتى يوقظنا.

وقدحمله الإمام أحمد على أنه كان يجهر بالواحدة، ويسر الثانية.

وروي عبد الوهاب الثقفي، عن حميدٍ، عن أنسٍ، أن النبي - ﷺ - كان يسلم تسليمة واحدة.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٧ · ص ٣٦٩