تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثناء عليه.

وهذا يدل على استحباب ذلك عند افتتاح الصلاة.

ومما يستدل به على استحباب الثناء على الله عز وجل في التشهد قبل الدعاء: ما روى أنس قال: كنت مع رسول الله - ﷺ -، ورجل قائم يصلي، فلما ركع وسجد وتشهد دعا، فقال في دعائه: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان، بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، إني أسألك، فقال النبي - ﷺ - لأصحابه: «هل تدرون بما دعا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قالَ:

«والذي نفسي بيده، لقد دعا باسمه العظيم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى» .

خرّجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان في «صحيحه» والحاكم وقال: صحيح على شرطهما.

وعن محجن بن الأدرع، أن النبي - ﷺ - دخل المسجد، فإذا رجل قد قضى صلاته وهو يتشهد، فقال: اللهم، إني أسألك يا الله الواحد الأحد الصمد، الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم، فقال

رسول الله - ﷺ -: «قد غفر له» –ثلاثًا.

خرّجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم، وقال: على شرطهما.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ٣٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٧ · ص ٣٤٩