تخطَّ إلى المحتوى

الأخير.

وروي عن ابن عمر.

وخرّج النسائي من حديث سعد بن هشام، عن عائشة، أن النبي - ﷺ - كان يصلي من الليل تسع ركعات، لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة، فيحمد الله ويثني على نبيه - ﷺ -، ويدعو بينهن، ولا يسلم، ثم يصلي التاسعة ويقعد، ويحمد الله ويصلي على نبيه - ﷺ -، ويدعو، ثم يسلم تسليمًا يسمعنًا.

وحمل بعض أصحابنا هذا على أنه - ﷺ - كان يفعله أحيانا في صلاة النفل، لبيان الجواز دون الاستحباب.

وخرّج الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي من حديث أبي عبيدة، عن أبيه عبد الله بن مسعود، أن النبي - ﷺ - كان في الركعتين كأنه على الرضف حتى يقوم.

وحسّنه.

وأبو عبيدة، وإن لم يسمع من أبيه، إلا أن أحاديثه عنه صحيحة، تلقاها عن أهل بيته الثقات العارفين بحديث أبيه -: قاله ابن المدني وغيره.

وروي عن أبي بكر الصديق نحو ذلك.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.