تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسمعته قرأ بأم القرآن، وبهذه الآية ﴿رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ [آل عمران:

٨] الآية.

وكتب عمر إلى أبي موسى الأشعري، أن يقرأ في صلاة المغرب بقصار المفصل.

ذكره الترمذي - تعليقًا - وخرجه وكيع.

وروى وكيع في «كتابه» عن سيفان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن

ميمون، قالَ: سمعت عمر يقرأ في المغرب في الركعة الأولى بالتين والزيتون، وفي الثانية ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ و﴿لِإِيلافِ قُرَيْشٍ﴾ .

وعن الربيع، [عن الحسن]، أنه كانَ يقرأ في المغرب ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾

﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾ لا يدعهما، قالَ الربيع: وحدثني الثقة عن ابن عمر، أنه كانَ لا يدعهما في المغرب.

وخرج أبو داود في «سننه» عن ابن مسعود، أنه قرأ في المغرب: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ .

وعن هشام بن عروة، أن أباه كانَ يقرأ في المغرب بنحو ما تقرءون

﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾ ونحوها من السور.

وهذا مما يعلل به حديثه عن مروان، عن زيد بن ثابت، كما تقدم

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٧ · ص ٢٧