تخطَّ إلى المحتوى

على التسميع والتحميد خاصة.

وقد وردت أحاديث صريحة عن النبي - ﷺ - في أنه كان يزيد في الثناء على التسميع والتحميد، ولم يخرجها البخاري، فإنها ليست على شرطه، وخرَّج مسلم كثيرًا منها.

فخَّرج من حديث عليٍ، أنه وصف صلاة النبي - ﷺ -، فذكر فيها: قال: وإذا رفع من الركوع قال: «اللهم، ربنا لك الحمد، ملء السموات وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد» .

وفي رواية أخرى له: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد» –إلى آخره.

وخرَّج –أيضًا – من رواية قيس بن سعد، عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي - ﷺ - كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: «اللهم، ربنا ولك الحمد، ملء السموات وملء الارض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لامأنع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولاينفع ذا الجد منك الجد» .

وخرَّج –أيضًا - من حديث الاعمش، عن عبيد بن الحسن، عن ابن أبي أوفى، قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا رفع ظهره من الركوع قال: «سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات وملء

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.