قوله - ﷺ -: «صلوا كما رأيتموني اصلي» .
وفيه حديثان صريحان في المأموم أنه يجمع بينهما، ولكنهما ضعيفان -: قاله البيهقي وغيره.
وروي – أيضًا – عن أبي موسى، وضعفه البيهقي – أيضًا -.
ومعنى قوله: «سمع الله لمن حمده»: استجاب الله لحامده كما استعاذ من دعاء لا يسمع، أي لا يستجاب؛ فكذلك يشرع عقب ذلك الاجتماع على حمد الإمام من الإمام ومن خلفه.
وظاهر هذا الحديث: يدل على أن الملائكة تحمد مع المصلين، فلهذا علل أمرهم بالتحميد بقوله: «من وافق قوله قول الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه» .
وفي حديث أبي موسى الأشعري، عن النبي - ﷺ -: «وإذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، يسمع الله لكم، فإن الله تعإلى قال على لسان نبيه: سمع الله لمن حمده» .
خرَّجه مسلم.
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ١٩٤