تخطَّ إلى المحتوى

وفي إسناده اختلاف كثير، قد ذكر مسلم منه في «صحيحه» ستة أنواع، وذكر الدارقطني فيه أكثر من ذلك، ولم يرجح منه شيئًا.

والظاهر: أن البخاري تركه، لأنه رأى الاختلاف مؤثرًا فيه.

وله طرق أخرى، عن علي:

خرَّجه النسائي من رواية أشعث، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة، عن علي، عن النبي - ﷺ -.

وخرَّج مسلم –أيضًا – من رواية إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: كشف رسول الله - ﷺ - الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر، فقال:

«أيها الناس، أنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة، يراها المسلم أو ترى له، ألا وأني نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم» .

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.