تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بحديث علي، عن النبي - ﷺ -، قال: «أما الركوع، فعظموا فيه الرب، وأما السجود، فاجتهدوا فيه في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم» .

خرَّجه مسلم.

وروي، عن أحمد رواية، أنه قال: لا يعجبني الدعاء في الركوع والسجود في الفريضة.

قال بعض أصحابنا: وهي محمولة على الإمام إذا طول بدعائه على المأمومين أو نقص بدعائه ألتسبيح عن أدنى الكمال، فأما في غير هاتين الحالتين فلا كراهة فيه.

وفي «صحيح مسلم»، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ -، قال: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء» .

وفيه – أيضًا -، عن أبي هريرة، أن رسول الله - ﷺ - كان يقول في سجوده:

«اللهم أغفر ذنبي كله، دقه وجله، أوله وآخره، وعلانيته وسره» .

وخرَّج النسائي من حديث ابن عباس، أنه صلى مع النبي - ﷺ - ذات

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٧ · ص ١٨٤