تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أئمة المالكية.

قال القرطبي: وقد تأوله المتأخرون بتأويلات بعيدة.

ويستدل له بقول النبي - ﷺ - في الصلاة: «إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة

القرآن» .

وكذلك سمى الله الصلاة تسبيحًا، كما سماها قرآنًا، فدل على أن الصلاة لا تخلو عن القرآن والتسبيح.

وعلى القول بالوجوب، فقال أصحابنا: الواجب في لركوع: «سبحان ربي العظيم»، وفي السجود: «سبحان ربي الأعلى»، لا يجزئ غير ذلك، لحديث ابن مسعود وعقبة، وقد سبقا.

وقال إسحاق: يجزئ كل ما روي عن النبي - ﷺ - من تسبيح وذكر ودعاء وثناء.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٧ · ص ١٨٢