الخروج إلى المسجد ليلًا؛ فإنه ربما خشي عَلَى نفسه التلف، والجماعة يسقط حضورها بدون ذَلِكَ.
وذكرنا هناك حَدِيْث ابن أم مكتوم، وأن النَّبِيّ - ﷺ - لَمْ يرخص لَهُ فِي التخلف عَن المسجد، مَعَ كونه ضريرًا ولا يجد قائدًا يلائمه، ويخشى فِي طريقه الهوام، ووجه الجمع بَيْن الحديثين بما فِيهِ كفاية.
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٦ · الصفحة ٨٨