وخرج الطبراني بإسناد فِيهِ ضعف، عَن أَبِي أمامة مرفوعًا: «ثَلَاثَة فِي ظل الله يوم لا ظل إلا ظله: رَجُل حيث توجه علم أن الله مَعَهُ» .
وهذا الحَدِيْث يدل عَلَى أن هؤلاء السبعة يظلهم الله فِي ظله، ولا يدل عَلَى الحصر، ولا عَلَى أن غيرهم لا يحصل لَهُ ذَلِكَ؛ فإنه صح عَن النَّبِيّ - ﷺ -: «أن من أنظر معسرًا أو وضع عَنْهُ أظله الله فِي ظله يوم لا ظل إلا ظله» .
خرجه مُسْلِم من من حَدِيْث أَبِي اليسر الأنصاري، عَن النَّبِيّ - ﷺ -.
وخرج الإمام أحمد والترمذي وصححه - من حَدِيْث أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيّ - ﷺ -، قَالَ: «من نفس عَن غريمه، أو محا عَنْهُ كَانَ فِي ظل العرش يوم القيامة» .
وهذا يدل عَلَى أن المراد بظل الله: ظل عرشه.
الحَدِيْث الثالث:
٦٦١ - حدثنا قتيبة: ثنا إسماعيل بْن جَعْفَر، عَن حميد، قَالَ: سئل أَنَس: هَلْ اتخذ رَسُول الله - ﷺ - خاتمًا؟ فَقَالَ: نَعَمْ، أخر ليلة صلاة العشاء إلى شطر الليل، ثمَّ أقبل علينا بوجهه بعدما صلى، فَقَالَ: «صلى النَّاس ورقدوا، ولم تزالوا فِي صلاة مَا انتظرتموها» . قَالَ: فكأني أنظر إلى وبيص