وخرجه أبو داود في بعض نسخ «سننه» . ثم خرجه من طريق رجلٍ، عن عكرمة. وقال: هو أصح. وأنكر الدارقطني وصل الحديث إنكارًا شديدًا، وقال: هو مرسل. فتح الباري لابن رجب · الجزء ٦ · الصفحة ٤٥٠