تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وابن الزُّبَيْر والحكم وحماد.

قَالَ: وَقَالَ الأوزاعي: الإمام يخفيها.

وحكاه ابن شاهين عَن عامة أهل السنة، قَالَ: وهم السواد الأعظم.

وروى شعبة، عَن حصين، عَن أَبِي وائل، قَالَ: كانوا لا يجهرون بـ «بسم الله الرحمن الرحيم» .

وروى الأثرم بإسناده، عَن عُرْوَةَ بْن الزُّبَيْر، قَالَ: أدركت الأئمة وما يستفتحون القراءة إلاّ بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ .

وعن الأعرج - مثله.

وعن النخعي، قَالَ: مَا أدركت أحدًا يجهر بـ «بسم الله الرحمن الرحيم» .

وعنه، قَالَ: الجهر بِهَا بدعة.

وعن عَكْرِمَة، قَالَ: أنا أعرابي إن جهرت بـ «بسم الله الرحمن الرحيم» .

وروى وكيع فِي «كتابه» عَن همام، عَن قتادة، قَالَ: الجهر بـ «بسم الله الرحمن الرحيم» أعرابية.

وعن سُفْيَان، عَن عَبْد الملك بْن أَبِي بشير، عَن عَكْرِمَة، عَن ابن عَبَّاس، قَالَ: الجهر بـ «بسم الله الرحمن الرحيم» قراءة الأعراب.

وعن إسرائيل، عَن جابر، عَن أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَلِيّ، قَالَ: لا يجهر بـ «بسم الله الرحمن الرحيم» .

وهذه الرواية تدل عَلَى أَنَّهُ لا يصح مَا حكي عَن أَبِي جَعْفَر وأهل البيت من الجهر بِهَا، ولعل الشيعة تفتري ذَلِكَ عليهم.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٦ · ص ٤٢٠