تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذا قَالَ العقيلي، قَالَ: إِسْمَاعِيل بْن حماد بْن أَبِي سليمان حديثه غير محفوظ

- يعني: هَذَا الحَدِيْث -، ويحكيه عَن مجهول كوفي.

وخرجه ابن عدي فِي «كتابه» من طريق معتمر، كما خرجه أبو داود وغيره.

وخرج - أَيْضًا - من طريق آخر عَن معتمر، قَالَ: سَمِعْت ابن حماد، عَن عمران بْن خَالِد، عَن ابن عَبَّاس.

ثُمَّ قَالَ: هَذَا الحَدِيْث لا يرويه غير معتمر، وَهُوَ غير محفوظ، سواء قَالَ: عَن أَبِي خَالِد، أو عمران بْن خَالِد؛ جميعًا مجهولان.

وَقَالَ ابن عَبْد البر: هَذَا الحَدِيْث - والله أعلم - إنه روي عَن ابن عَبَّاس من فعله لا مرفوعًا إلى النَّبِيّ - ﷺ -.

ومنها: أن مُحَمَّد بْن المتوكل لَمْ يخرج لَهُ فِي «الصحيح»، وقد تكلم فِيهِ أبو حاتم الرَّازِي وغيره ولينوه، وَهُوَ كثير الوهم.

وقد روي عَنْهُ هَذَا الحَدِيْث عَلَى وجه آخر:

خرجه الطبراني عَن عَبْد الله بْن وهيب الغزي، عَن مُحَمَّد بْن أَبِي السري، عَن معتمر بْن سُلَيْمَان، عَن أَبِيه، عَن الْحَسَن، عَن أَنَس، أن النَّبِيّ - ﷺ - كَانَ يسر بـ «بسم الله الرحمن الرحيم» وأبو بَكْر وعمر.

فهذه الرواية المتصلة الإسناد أولى من تلك المنقطعة.

وأعجب من هَذَا: مَا خرجه الحَاكِم من طريق سيف بْن عَمْرِو أَبِي

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٦ · ص ٤٠٥