تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا افتتح الصلاة.

وقد رفعه عَن مَالِك الوليد بْن مُسْلِم وأبو قرة الزبيدي وإسماعيل بْن موسى السدي وابن وهب - من رِوَايَة ابن أخيه عَنْهُ.

والصحيح عَن مَالِك: ليس فِيهِ ذكر النَّبِيّ - ﷺ -، وكذا الصحيح عَن حميد.

قَالَ أحمد: حميد لَمْ يرفعه.

وذكر الدارقطني جماعة رووه عَن حميد ورفعوه، منهم: معمر وابن عُيَيْنَة والثقفي وأبو بَكْر بْن عياش ومروان بْن معاوية وغيرهم.

ثُمَّ قَالَ: والمحفوظ: أن حميدًا رواه عَن أَنَس، وشك فِي رفعه، وأخذه عَن قتادة، عَن أنس مرفوعًا.

وخرج النسائي من رِوَايَة أَبِي حَمْزَة، عَن منصور بْن زاذان، عَن أَنَس، قَالَ: صلى بنا رَسُول الله - ﷺ - فَلَمْ يسمعنا قراءة «بسم الله الرحمن الرحيم»، وصلى بنا أبو بَكْر وعمر فَلَمْ نسمعها منهما.

وروى مُحَمَّد بْن أَبِي السري، عَن معتمر بْن سُلَيْمَان، عَن أَبِيه، عَن الْحَسَن، عَن أَنَس، أن النَّبِيّ - ﷺ - كَانَ يسر «بسم الله الرحمن الرحيم» وأبو بَكْر وعمر.

خرجه الطبراني.

وروي من وجه آخر، عَن الْحَسَن، عَن أَنَس.

وروي عَن أَنَس من وجوه أخر، مِنْهَا: عَن أَبِي قلابة وثمامة وعائذ بْن شريح وغيرهم.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٦ · ص ٣٩٢