وفي هَذَا المعنى أحاديث أخر:
مِنْهَا: حَدِيْث أَبِي بْن كعب، عَن النَّبِيّ - ﷺ -، قَالَ: «صلاة الرَّجُلُ مَعَ الرَّجُلُ أزكى من صلاته وحده، وصلاته مَعَ الرجلين أزكى من صلاته مَعَ الرَّجُلُ، وما كثر فهو أحب إلى الله» .
خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان فِي «صحيحهما» والحاكم.
ومنها: حَدِيْث أَبِي سَعِيد، أن النَّبِيّ - ﷺ - أبصر رجلًا يصلي وحده، فَقَالَ: «ألا رَجُل يتصدق عَلَى هَذَا فيصلي مَعَهُ؟» .
خرجه الإمام أحمد وأبو داود، وهذا لفظه، وخرجه الترمذي بمعناه وحسنه، وقد سبق ذكره.
وخرج أبو داود فِي كِتَاب «المراسيل» معناه من حَدِيْث مكحول والقاسم ابن عَبْد الرحمن - مرسلًا -، وفي حديثهما زيادة: فَقَالَ النَّبِيّ - ﷺ -: «وهذه من صلاة الجماعة» .
وخرجه الإمام أحمد من رِوَايَة الْقَاسِم، عَن أَبِي أمامة، عَن النَّبِيّ - ﷺ -، ولفظه: «هذان جماعة» .
وفي إسناده ضعف، والمرسل أشبه.
وخرج ابن ماجه بإسناد ضَعِيف، عَن أَبِي موسى، عَن النَّبِيّ - ﷺ -،