«أعظم النَّاس أجرًا فِي الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى» .
وفي حَدِيْث أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيّ - ﷺ -،: «وكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة» .
وقد خرجه البخاري فِي موضع آخر.
وسبق - أيضًا - حَدِيْث أَبِي صالح، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ.
وفي «المسند» و«سنن أَبِي داود» وابن ماجه، عَن عَبْد الرحمن بْن سعد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيّ - ﷺ -، قَالَ: «الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرًا» .
وفي «صحيح مُسْلِم» عَن أَبِي بْن كعب، قَالَ: كَانَ رَجُل لا أعلم رجلًا أبعد من المسجد مِنْهُ، وكان لا تخطئه صلاة. قَالَ: فَقِيلَ لَهُ - أو قُلتُ لَهُ -: لَوْ اشتريت حمارًا تركبه فِي الظلماء أو الرمضاء؟ قَالَ: مَا يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريد أن يكتب لِي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي. فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: «قَدْ جمع الله لَكَ ذَلِكَ كله» .
وفي رِوَايَة لَهُ - أيضًا -: فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ - ﷺ -: «إن لَكَ مَا احتسبت» .
وهذا يدل عَلَى أَنَّهُ ثياب عَلَى المشي فِي رجوعه من المسجد إلى منزله.
وفي «المسند» و«صحيح ابن حبان» عَن عَبْد الله بْن عَمْرِو، عَن النَّبِيّ - ﷺ -، قَالَ: «من راح إلى المسجد جماعة فخطوتاه: خطوة تمحو سيئة،