جدرات تحجب مِن كانَ خارجًا منها أن يرى مِن في داخلها.
وقولها: «فثاب عليهِ ناسٌ» - أي: رجعوا، فكأنهم كانوا قد صلوا العشاء وانصرفوا من المسجد، فرجعوا إليه للصلاة خلف النبي - ﷺ -.
ورُوي: «فآب» وبذلك فسَّرهُ الخطابي، قالَ: معناه: جاءوا من كل أَوب، آب أوبًا وإيابًا. ومنه: آب المسافر، وهو: الرجوع.
الحديث الثالث:
قالَ:
٧٣١ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد: ثنا وهيبٌ، قالَ: ثنا موسى بن عقبة، عن سالم أبي
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٤