الحَدِيْث الثالث:
٦٨٩ – حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن يوسف: أنا مَالِك، عَن ابن شِهَاب، عَن أنس بْن مَالِك، أن رَسُول الله - ﷺ - ركب فرسًا فصرع عَنْهُ، فجحش شقة الأيمن، فصلى صلاة من الصلوات وَهُوَ قاعد، فصلينا وراءه قعودًا، فلما انصرف قَالَ: «إنما جعل الإمام ليؤتم بِهِ، فإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإذاي ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قَالَ: سَمِعَ الله لمنحمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون» .
قَالَ الحميدي: هَذَا منسوخ، قوله: «إذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا»، هَذَا هُوَ فِي مرضه القديم، ثُمَّ صلى بعد ذَلِكَ جالسًا والناس خلفه قيامًا.
قَالَ أبو عَبْد الله: ولم يأمرهم بالقعود، وإنما يؤخذ بالآخر فالآخر من فعل النَّبِيّ - ﷺ -؛ لأن النَّبِيّ - ﷺ - صلى فِي مرضه الَّذِي مات فِيهِ جالسًا والناس خلفه قيام.