تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أدخل إصبعيه في أذانه.

وهذا يقتضي انه إنما يجعلهما في أذنيه في أثناء الاذان.

وروى وكيع، عن سفيان، عن نسير بن ذعلوق، قال: رأيت ابن عمر يؤذن على بعير.

قال سفيان: قلت له: رأيته جعل إصبعيه في أذنيه؟ قال: لا.

وهذا هو المروي عن ابن عمر، الذي ذكره البخاري تعليقا.

وأكثر العلماء على ان ذلك مستحب.

قال الترمذي في «جامعه»: العمل عند اهل العلم على ذلك، يستحب ان يدخل المؤذن إصبعيه في أذنيه في الاذان. وقال بعض اهل العلم: وفي الاقامة – أيضا، وهو قول الاوزاعي. انتهى.

وقال إسحاق كقول الاوزاعي.

ومذهب مالك: ان شاء جعل اصبعيه في اذانه واقامته، وان شاء ترك - ذكره في «التهذيب» .

وظاهر هذا: يقتضي انه ليس بسنة.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٥ · ص ٣٨٢