تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حاتم، عن أبي ذر لا تثبت.

وخالفه في ذلك آخرون:

أماحاتم، فقال العجلي: تابعي حمصي شامي، ثقة.

وأماسليمان بن أبي عثمان التجيبي، فقال أبو حاتم الرازي: هو مجهول.

وأماسالم بن غيلان، فمشهور، روى عنه جماعة من أهل مصر. وقال أحمد وأبو داود والنسائي: لا بأس به. وقال ابن خراش: صدوق، وقال ابن حبان: ثقة.

فلم يبق من هؤلاء من لا يعرف حاله سوى سليمان بن أبي عثمان.

وقد عضد هذا الحديث: ما خرجه مسلم في «صحيحه» من حديث سمرة ابن جندب، عن النبي - ﷺ -، قال: «لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال ولا هذا البياض - لعمود الصبح - حتى يستطير» .

وحديث

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٥ · ص ٣٢٣