تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال حماد بن سلمة: ابنا ابو غالب، قال: سمعت ابا امامة يقول: المؤذنون امناء للمسلمين، والائمة ضمناء. قال: والاذان احب الي من الامامة.

خرجه البيهقي.

وممن راى الاذان افضل من الامامة: الشافعي في اصح قوليه، نص عليه في «الام»، وعلى كراهة الامامة؛ لما فيها من الضمان.

وهو – أيضا - اصح الروايتين عن أحمد.

وروى ابو حمزة السكري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ -، قال: «الامام ضامن والمؤذن مؤتمن، اللهم ارشد الائمة واغفر للمؤذنيين» . قالوا: يا رسول الله، تركتنا نتنافس في الاذان، فقال: «ان من بعدكم زمانا سفلتهم مؤذنوهم» .

خرجه البراز.

وقال: لم يتابع عليه ابو حمزة.

يعني: على الزيادة التي آخره؛ فإن أول الحديث معروف بهذا الإسناد، خرجه أبو داود والترمذي وغيرهما.

وقال

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٥ · ص ٢٩٥