تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بين الساريتين اللتين على يساره إذا دخلت، ثم خرج فصلى في وجه الكعبة ركعتين.

«سيف»: هو ابن أبي سليمان - ويقال: ابن سليمان - المكي مولى بني

مخزوم.

وقوله: «قائما بين البابين»، هكذا في أكثر النسخ، وفي بعضها «بين

الناس»، ولعله أصح.

وأن قيل: أن المراد قيامه في الموضع الذي هو بين البابين بعد فتحهما - الذي فعله ابن الزبير - اقتضى ذلك أن يكون واقفا في جوف الكعبة.

وقد خرج النسائي هذا الحديث، وفيه: «أنه وجد بلالا واقفا على الباب» .

وهذا يدل على أنه لم يكن في الكعبة.

وخرجه البخاري في «المغازي»، وعنده: «فوجد بلالا وراء الباب» .

وهذا يدل على أنه لم يكن في وسط البيت.

وقوله: «صلى ركعتين»، يخالف ما رواه نافع، عن ابن عمر، أنه قال نسيت أن أسأل بلالا كم صلى؟ وقد خرجه البخاري في موضع آخر.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٣ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٣ · ص ٧٥